حسن حسن زاده آملى

52

هزار و يك كلمه (فارسى)

ص 236 ، س 7 ؛ و رساله حدوث ط 1 ، ص 46 ، س 16 ) ؛ يعنى يك مرحله از وجود كه طبيعت است بالذات متجدّد و متحرك است و حركت عين طبيعت و سرشت آن است ( به مثل چنان كه گفته‌ايم : مانند دريا كه لجه آن ثابت و لبه آن متلاطم است ) . آخوند صاحب اسفار اين جوهر طبيعى مبدع متغير بالذات را واسطه ربط متغير به ثابت و حادث زمانى به قديم مىداند كه عالم خلق از اقتضاى ذاتى اين حركت ذاتى طبيعى مرتبط به كل است و از حركت ذاتيش حوادث پيش مىآيد و دم‌به‌دم تازه‌اى مىرسد و اين بىقرارى هميشه قرار دارد . و به عبارت متأله سبزوارى : « لو لم تجز الحركة في الجوهر لم يكن عالم الطبيعة بشراشره حادثا ، و التالي باطل فالمقدم مثله » ( غرر الفرائد ط 1 ، ص 244 ) . جمهور - اعنى مشّاء و متكلم - حركت دورى سرمدى فلكى را رابط بين قديم ثابت و حادث متغيّر ، و علّت نظم و ترتيب و تقدم و تأخر وجود اشياء مىداند ، و دچار اشكالات و تحيّراتى عجيب شده است . خلاصه اين كه : مشّاء و صاحب اسفار هر دو گويند : امر قديم و ثابت است ، و خلق حادث و متغيّر ؛ جز اين كه مشّاء حركت دورى سرمدى فلكى را رابطه و واسطه بين قديم و حادث و متغير و ثابت داند ، و صدر المتألهين جوهر طبيعى مبدع متغيّر بالذات را ( اسفار ، ج 1 ، رحلى ، فصل 39 مرحله 6 « في أنّ حدوث كل حادث زماني يفتقر الى حركة دورية غير منقطعة . . . » ص 208 ؛ و فصل 21 مسلك ثالث « في كيفية ربط المتغير بالثابت و الارتباط بين القديم و الحادث » ص 224 ؛ و فصل 33 مسلك 3 « في ربط الحادث بالقديم . . . » ص 236 ؛ و فصل 18 رسالة الحدوث ، ط 1 ، ص 51 : « قد تحيّرت أفهام العقلاء من المتكلمين و الحكماء و اضطربت أقوالهم في ارتباط الحادث بالقديم . . . » ) . و همچنين مشّاء و صاحب اسفار هر دو گويند : بر زمان مقدم نيست جز ذات بارى تعالى شأنه ، و لكن مشاء زمان را از حركت دورى سرمدى فلكى ، قديم مىدانند ؛ و صاحب اسفار گويد : « فالزمان عبارة عن مقدار الطبيعة المتجدّدة